سكن الليل والغرام تهادى
لوّع الصب صمته فتمادى
كم مناج راى البدور طيوفا
هزه الحسن للهيام فنادى
يا فؤادي ولوعة في فؤادي
ما توارت وإنما الشوق زادا
أمسيات الهوى أعادت شجونا
وجنون بذي الشجون أعادا
ذكريات طيوفها من عبير
يأسر الروح ريعها والفؤادا
والمواعيد كالخيالات تأتي
طفلة كالندى تثير الودادا