كم بات في حضني الهوى فجفاني
واستل سهما للنوى ورماني
أوبعد ما أفنيت عمري مغرما
في حبه نسي الهوى أدماني
جحد الذي أوليته روحي هوىً
كم كنتُ ألثمه الصبا فهجاني
إن متُ في يومي فيكفي أنه
يحيا جميلا خالدا بكياني
لو أنه يدري مكانته هُنا
بعد الذي قد نالني لنعاني