غنِ يا بلبل غنِِ
وانشد الصحبة عنيِ
وانقل الشوق شجونا
لحنه يحمل أني
بسمةٌ كانت وأمست
دمعةً سالت لأني
ما حملت الحقد يوما
أو جعلت السوء ظني
بلبلا صرت إذا ما
هزني الشوق أغني
نسمةٌ للفجر تشدو
زهرة الآتي بلحنٍٍٍ
ربما الفجر قريبٌ
يبعد الليل وحزني
يا حبيبا فيك غنى
بلبل الوادي وغرد
قد روى في حسن غيدٍ
عز عن ثانٍ لأوحد
عن غزالٍ قد رآه
كاحل العينين أمجد
في جمالٍ يوسفيٍ
أزهر الخدين ورَد
أنكرَ الخمرَ لماها
لؤلؤ الأسنان يشهد
في زمانٍ كزماني
ومكانٍ كمكاني
اعتلى البلبل غصنا
اسمه غصن الأماني
غرد البلبل يشدو
ذات قلبٍ إ رجواني
دافئ والحب فيه
بسمةٌ فيها معاني
هكذا أمر المعنى
فاقد ألحب يعاني
يا زماني يا زماني
بلغ الغالي سلامي
واحمل الأشواق فيها
كل حبٍ واحترام
يشتكي الجاني علام
ما أنا للسهم رام
إنني أ لمجني عليه
من عيونٍ بتّ ظامي
ها ك فا نظر يا زماني
كسّر الحب عظامي
يا حروفي علميهم
كل حسنٍ في البيان
من هبا يوما يراه
صورة طبق المعاني
أنعفى المجني عليه
حاز بالإحسان جاني
يا حروفي لوّنيني
لون حبٍ في ثواني
وانقلي شوقي إلى من
في صفاءٍ قد دعاني