أَغَارُ عَلَى فَتَاةِ الشَّمْسِ حَتَّى
مِنَ الأَرْضِ التِي تَمْشِي عَلَيْهَا
ومِنْ عَيْنٍ تَرَاهَا غَيْرَ عَيْنِي
ومِنْ رِيحٍ تُدَاعِبُ وَجْنَتَيْهَا
فَإِنِّي مُذْ رَأَيْتُ العِشْقَ فِيهَا
نَذَرْتُ القَلْبَ مَمْلُوكًا لَدَيْهَا
ومَنْ عَرَفَ الهُيَامَ أَقَلَّ لَوْمِي
ومَنْ شَرِبَ الصَّبَابَةَ فَاضَ تَيْهَا