مِيلَادُ مَعْنَاكِ يَا نَبْضَاتُ .. مِنْ ثِقَتِكْ
أَنَّ الحَيَاةَ بِعَيْنَيْهَا ... وَأَجْنِحَتِكْ
فَحَلِّقِي فِي مَجَازِ العِشْقِ وَاتَّخِذِي
مِنْ صَهْوَةِ الغَيْمِ مِعْرَاجًا لِأُمْنِيَتِكْ
وَسَافِرِي فِي أَغَانِي الحُلْمِ مُرْسَلَةً
وَأَتْرِعِي جَسَدَ الدُّنْيَا ... بِمُعْجِزَتِكْ
وَعَانِقِي لُغَةَ الأَمْوَاجِ ... وَانْعَتِقِي
بُوحِي بِسِرِّ الهَوَى فِي لَحْنِ أُغْنِيَتِكْ