لابدّ أن أرتّب الكلامْ
فالليلُ هائمٌ
مبعثرٌ
ما بين رجفة الدجى
ونهنهاتِ النورِ
جوقةَ الأوهامِ
والغيابِ.. والحضورْ
والشعرُ كالطيورْ
مغردٌ بوحيهِ الجميلِ
سارحٌ
ويملأُ الآفاقَ بالمنى
برعشةِ المساءِ والرّضا
وسكرة الزهورْ
ولم يزل بقلبهِ الرقيقِ هائمًا
في فسحةَ الوجودِ
طائرًا
يُطاردُ الخيالَ
والإلهامَ
والشعورْ