ترك الغرام قناعةً وأنابا
ورأى وعود الغانيات سرابًا
في خلسة سألت عيونيَ عينها
فقرأت في كتب الدموع جوابًا
تمشي المشاعر دون خَطْو بيننا
تَخِذَتْ مشاعرنا العيون ركابًا
حسناء فيها الحسن مثل قصايدٍ
ورأيت ثَمَّ مع الجمال شبابًا
في طرفها إنسانُ عين سائل
ليت الذي سأل السؤال أجابا
في صدفة كان اللقاء وضده
فكأنَّ ما قد كان صار سرابًا