تذكّرتُ من سلمى رقيقَ العوارضِ
إذا في الدُّجى لاحت بروقُ العوارضِ
فللهِ ما هاجت من الشّوقِ ضحوةً
بمسواكها تجلو رقيقَ العوارض
إذا لاح من سلمى لعينيَّ منظرٌ
تدلّى مصونُ الدمع تحت العوارض
إذا عرضتْ لي من شؤونٍ عوارضٌ
يعنُّ هواها دون تلك العوارض
أسلمى سليني هل سلوتك ساعةً
ودون سُلوّي عنك خيرُ العوارض
فكم ليلٍة قد بات جفنُك غامضًا
وبالنوم جفني بالهوى غيرُ غامض