لا شيءَ باقٍ مِنْ رحيقِ غيابتِي
إلَّا القصيدُ يجولُ يتبعُ حالتِي
إلَّا النَّشيدُ
وذا النشيجُ
ووحدتِي
وكآبتِي!
أنَا مُذْ وعيتُ على الدُّنَا
جمّعتُ أضوائِي وفوضَى الفكْرِ
في وجدانِي
ومشيتُ ألتمسُ الهدَى
وطرائقِي محفوفةٌ
بالذنبِ بالإحسانِ بالغفرانِ
اللهُ مِنْ تيهِي
ومنْ رُشدي
ومنْ سَفَري
ومنْ بدئِي
بأعماقِ المعاناةِ!