تلوت بيتيك من شعرٍ ومن أدبِ
وما عجبتُ فهذِي شيمةُ العربِي
فالشعرُ منبعُه وحيٌ وعاطفةٌ
يكاد يسطعُ مثلَ البرْقِ بالسحب
قرَّاؤه كُثُرٌ كُتَّابُه نُدُرٌ
أكرمْ بهم نُجُبًا من نخبةٍ نجب
بدأتُ أقرؤه والتسْعُ ما اكتملتْ
وكم قرأتُ ولم أشبَعْ من الكتُب
عجبْتُ للشِّعْرِ كم أحببته ولهًا
يجري برُوحي كنهرٍ دافقٍ لجب
أشتاقُ للشعْرِ في نوْمِي وفي سَهَري
شوْقِي إليه كشوقِ الطْفلِ للَّعب