نقولا حنا
٤ قصائد · حديث
نقولا يوسف حنا. ولد في مدينة عكا (فلسطين)، وتوفي في دمشق. عاش في فلسطين وسورية. تلقى تعليم مرحلتيه الابتدائية والإعدادية في عكا، وبعد وقوع النكبة 1948 للميلاد هاجر مع أسرته إلى سورية، وفي دمشق تابع دراسته فحصل على الثانوية العامة 1951 للميلاد مما أهله لأن يلتحق بقسم اللغة العربية في كلية الآداب ويتخرج فيه محرزا شهادته، ثم التحق بقسم اللغة الإنجليزية وحصل منه على إجازة في الأدب الإنجليزي. عمل في سلك التعليم ربع قرن: أنشأ مدرسة إعدادية في قرية حينة أسماها مدرسة الهدى، وبعد أن حققت المدرسة نجاحا استلمتها وزارة التربية، وبقي المترجم له مديرا لها مدة انتقل بعدها إلى محافظة الحسكة، وهناك عمل مدرسا في مدرسة السريان لعدة أعوام عمل بعدها في مدارس تابعة لوزارة التربية، وأخرى تابعة لوكالة الغوث إضافة إلى بعض المدارس الخاصة. تفرغ لدراسة القرآن الكريم. كان أحد الناشطين في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي منذ عام 1950 للميلاد. انضوى في العمل الوطني منذ نعومة أظفاره، فقد كان لم يتجاوز الثالثة عشرة من العمر حين هبت ثورة 1936 للميلاد ضد الهجرة الصهيونية إلى فلسطين مما دفعه لأن يلتحق بجيش الإنقاذ ويخوض مع أقرانه من المجاهدين عددا من المعارك ضد الهجمة الصهيونية الشرسة على أرض فلسطين. كانت دراسته المتعمقة للقرآن الكريم، وحفظه له بصورة منقطعة النظير، إضافة إلى قيامه بإعداد فهرسة لمفرداته في مجلدين من القطع الكبير أحدهما للأسماء والآخر للأفعال، وتخصيصه دفترا مستقلا لكلمة الله أمرا لافتا ومثيرا للتأمل والانتباه. الإنتاج الشعري: - أورد له ديوان: «الأرض والوطن» بعض أشعاره، وله قصيدة مطولة عنوانها «من وحي القرآن» - جامعة دمشق - مطلع الخمسينيات، وله عدد من القصائد المخطوطة. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات منها: «التحقيق» - قصص بوليسية، و«فهرس لمفردات القرآن الكريم» - في مجلدين - مخطوط، و«دفتر خاص لكلمة الله» - مخطوط. شاعر مؤمن بعروبته وبدورها الرائد وتاريخها المجيد، له شعر يشيد فيه بقرية حينة مسقط رأس والدته. كتب المراسلات الشعرية الإخوانية، كما كتب في رثاء الأهل، وله شعر ديني يتخذ متجها إسلاميا صرفا نذكر له في ذلك قصيدته من وحي القرآن الكريم وقصيدتيه أسماء الله الحسنى والمولد النبوي الشريف وقد مزج ذلك بمديح النبي محمد ()، وكتب الشعر الملحمي كما هو حادث في قصيدته عن سيرة النبي إلياس. لغته متدفقة ثرية، وخياله حيوي نشط. التزم الوزن والقافية فيما كتب من الشعر. مصادر الدراسة: - لقاءان أجراهما الباحث أحمد هواش مع كل من شقيقة المترجم له والدكتور شوقي أبي خليل - دمشق 2006 للميلاد.