تخطَّ إلى المحتوى

أعز بقاع الأرض روضة مسجد

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أعزُّ بقاع الأرض روضةُ مسجدِ

وخيرُ بني الإنسان أمةُ أحمدِ

على يد أستاذٍ تحدَّدَ جامعٌ

ينور بأنوارٍ تلوح لمهتدي

فأكرِمْ به بيتًا تعاظمَ قدرُه

ومن ينتمِ لله يحظَ بسُؤدَد

بناءٌ على تقوَى من الله، أُسِّستْ

دعائمُه، أكرمْ بروضةِ مسجد

مِنَ اول يومٍ أسَّستْه على التقى

يدٌ «لأبي بكر الشريف ابن أحمد»

رأى نكتةً سوداءَ في وسْط كفِّه

تبرهنُ عن تطهيرِ بيت التعبُّد

فقال لأهلٍ زيدوا في الحفْرِ، إنما

رأيتُ بنور الله في راحةِ اليد

فألفَوْا به رجسًا، تعاظَمَ عصرُه

ولولاه ما عَيْنٌ إلى ذاك تهتدي

فطُهِّر بيتُ الله من نجسٍ ببا

طِنِ الأرض طُهْرًا، كان ذاك بمشهد

إلى مثل هذا يُسلم المرءُ نفسَه

ويُلقي مقاليدَ الأمور ويقتدي

هُداةُ طريق الله لا خاب قاصدٌ

حماهم بإخلاصٍ ولا ضَلَّ مقتدي

هو القدوة الداعي إلى الله مرشدًا

هو المهتدي الهادي إلى خيرِ مقصَد

غياثٌ إذا ما النائباتُ تصادمتْ

ووافت كسُحْبٍ، كان أسرعَ مُنجد

أقام بأرجاء «الجريد» منارةً

فأشرق إشراقًا، سما كلَّ فرقد

ولا عجبٌ في حُسْن رونقِه، فقد

بناه، «أبو بكر» بإذنِ «محمد»

فيا ربِّ باركْ في حياتهما وفي

ذويهِم بخيرٍ دائمٍ متجدِّد