تُحَدِّثُكَ النَّفْسُ بالمستحيل
تسايرها مجبرا راغما
فسر في الفيافي فذي وجهة
ستصبح يوما بها عالما
على الظن عشت ومن بعضه
ذنوب فكيف تكن آثما
سهرت الليالي تُنَادِمُهَا
بكَأْسٍ وما رُمْتَه نادما
ولم تدر كيف ينام الفتى
نسيت الرُّقادَ فعِشْ ساهِما
شهور ولم تُغْمِضِ العَيْنَ هل
تُرى يَقِظاً أم تُرى نائما
ومِنْ لَا مَجالَ صنعتَ فضاءً
لتظهر فيه غدا غانما
رويدا رويدا فيا ضاربا
بعاتي الزوابع عُدْ سالما