صَلّى إِلى جَنبي مَن لَم يَزَل
يُصلى بِهِ قَلبي نار الجَحيم
فَلَم يَكُن لي في صَلاتي سِوى
كوني في المقعَد مِنها المُقيم
وَقَلَّما صَحّت صَلاةُ اِمرِئ
مُبَلبل البال بِطَرفٍ سَقيم
رَشَأ تَفعلُ عَيناهُ بِنا
مِثلَما تَفعل بِاللبِّ المُدام
شابَهت وَجنَتهُ مِن صبغِها
حُمرَة في كَبدي مِنها ضرام
وَرَمى قَلبي فَأَدمى خَدّه
أتراهُ اِنعَكَسَت فيهِ السِّهام