تمنيتُ أن أتصلّح مع نفسي
وأنام دونَ ذكرياتٍ توقظ كلَّ شيءٍ فيها
كان عليّ أن أُعاجِلَ نفسي ببعض النسيان
والرحيل بصمت
في داخلي صراعٌ وحربٌ لا تتوقف
هذا الوهنُ يطوقني
يكبلني كلماتٌ حاولت النسيان
دورةُ الزمنِ لا تتوقف
وأنا ماكث في نفس المكان
شوارعُ الليلِ يلفها الظلام
ووحشةٌ موحشةٌ
امرأةٌ واحدةٌ غيرت خارطةَ الزمن
جعلتني أكتبُ أهذي
يَمتلكني جبلٌ من حزنٍ
وجبلٌ من شوقٍ
يجثو على هذه الروح المتعبة
امرأةٌ جعلتني أكتب الشعر
وتقودني حيث تشاء
كيف وثقتُ وسرتُ دون قرار؟