أَنا امْتِدَادٌ لِنَفْسِي فَقَطْ
أَمْنِيَّة فَقَطْ.
مَاذَا سَيَحْدُثُ لَوْ أَنِّي لَمْ أَكُنْ؟
لَنْ يَتَوْقَّفَ الزَّمَنُ،
الْعَالَمُ سَيَمْضِي،
رُبَّمَا كُنْتِ أَحْبَبْتِ
رَجُلًا أَفْضَلَ مِنِّي،
يَعْرِفُ كَيْفَ يُقَاتِلُ
كَيْ يَبْقَى بِقُرْبِكِ،
لِتَنَامِي عَلَى ذِرَاعَيْهِ
بِعُمْقٍ.
أَمْنِيَّتِي أَنْ أَتَوْقَّفَ
عَنِ الْكِتَابَةِ،
أَنْ أَكُفَّ عَنْ قِرَاءَةِ كُلِّ مَا تَقَعُ
عَلَيْهِ عَيْنِي،
أَلَّا أُصَابَ
بِتِلْكَ الْمَهْزَلَةِ الْبَشَرِيَّةِ،
وأَتَخَلَّصَ مِنْ قِرَاءَةِ
خَوَارِقِ الْإِنْسَانِ،
وأَلَّا أَتَأَثَّرَ
بِمَنْطِقِ ابْنِ خَلْدُونَ.
أَنْ أَكُفَّ عَنْ مُرَاقَبَتِكِ
مِنْ بَعِيدٍ،
رَضِيتُ لِنَفْسِي بِأَنْصَافِ الْحُلُولِ،
أَنَا الْمَوْجُودُ الْمَجْهُولُ.
أَبِي عَلَّمَنِي أَلَّا أَبْكِي،
لَكِنَّهُ لَمْ يُعَلِّمْنِي أَلَّا أَحِبَّ.
لَنْ نَعُودَ كَمَا كُنَّا،
شَرْخٌ أَشْعُرُ بِهِ،
صَمْتُكِ فَتَحَ كُلَّ الِاحْتِمَالَاتِ
أَنْ أُجَدِّدَ الرَّحِيلَ.
هَذَا الْغِيَابُ عَلَّمَنِي
أَنْ أَقْسُوَ عَلَى نَفْسِي،
أَنْ أُعْطِيَهَا كُلَّ أَسْبَابِ
أَنِّي عُدْتُ وَلَمْ أَعُدْ