هيا اسحقيني
ايتها الحسناء اواتركيني
ويسعدني ان انصهرحولك
وتتفجر براكيني
سألتك بالذي خلق الوجودِ
دعِ عينيك تناديني
فمن اكون اذن؟
وحدي حملت الدنيا في رأسي
تعلمت الكثير بين يديك
في نفسي فقال الجشع زيديني
لسانك سيف اذا اندلع يبتر بشدة
وتتقطع شرايني
أيرضيك بهذا القدراتقطع
واتعذب واتشرد
فمن بعدك يداويني؟؛
أيا سمراء من اين الرياح تأتي
كي احلق وارثي في مياديني؟
أيا حبي من اين تنبع الطفولة؟
كي ارجع الى طيني
أتحسبيني داهيا؟ ايتها الغالية
انني نصفك اذا ظمآن فيروني
فمن اكون اذن؟
اردت بناء مملكتي
على وهمي وتخميني
ايتها الشفافة سأحترق ظلما
والنار تأويني
فمن أكون إ ذن؟
فلك كل الزهور واحاسيس مط رزة بالنجوم
ولك كل الطيور ماخال )البوم(
كلي ما تشآئين ما عدا )الزقوم(
فياعمري دعني اعيش مدى الدهر
وفي قلبي يقين اليفارقني
فمن اكون اذن؟
ايا نفسي ابيديني
الني اكاد
انعدم
اخبريني متى اختارت الدنيا
اسودا
لونا وكان مقامه الليل
فمن اكون اذن؟
يمكنني ان احلق كالنورس في سماء
ليس كسماءك
وانعزل بمشيئتي وإرادتي
وانا بين ما ترتدينه
كحزامك
اصير مسحوقا
اسودا
ناعما
على اهدابك فلا فرار بعد اليوم