أعذريني..
إنْ بكتْ كلّ العذارى على حتفي
أعذريني...
طالما كنتُ اناجي اللهَ في سرّي
أعذريني...
لانني كُلِفتُ وسعاً لاداوي شخصي
لكنني اثني ربي
رغم دائي صارَ ينمو في
حشائي...وفي فؤادي...الى كياني
وانني لا زلتُ اشْكو
لفطرتي...وغرائظي
أعذريني...
طالما محيتُ اصلَ سجيّتي
سلي داري
وكل اقاربي واهلي
سلي جيراني ...اصحابي
سلي الموتى ورفائقي
ستعرفيني انّني على حقٍ
انَّ في نفسي لاشياء تُصارعني
وتسحقني وليس بحوزتي قوّة
فلا تلوموني ايُّتها الخبايا
فموعد الترياق لمْ يأتِ
فكان عليَّ أنْ اصبرْ...وأتَجلَّد
وارجم بؤسي باليأسِ
نعيشُ في دارنا الاولى بلا خوفِ
وفي الدارين اضعنا الامسَ والماضي
اضعناه كقاربٍ في النّهرِ كي يرسي ...ولايرسي
فيا رفيق عمري احزن لحزني
واؤمن بقدري واعشق ماتشاء وبيدك خذني
لانَّني اعدو واركضُ نحو آلٍ
ظننته ماءً لاطفئ ظمئي
ثم اسيرُ راجلاً دونَ هدفٍ ولستُ ادري
اسامرُ اللَّيالي...التحفُ الدياجرَ
ورأيتُ في مرآتي معنى موتي