تخطَّ إلى المحتوى

ميتافيزيقة اسمك وكأن سماء وقفتها تضيئ لي الدنيا

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

ميتافيزيقة اسمك وكأنَ سماءً وقْفتُها تضيئُ ليّ الدنيا

بهَيْأتِها وكأنَّها الفٌ على اكتَافِي منْتَصِبه

وكأنَّها ظلٌ ...وشبحٌ في جَرَاءتِها وكنتُ

محقاً...انني مازلتُ تائهاً او ربما وطني

لعلها دثريني والقِي في اعجوبتِي كل البداياتْ

التى اخفيتها ورميتها مثل النفاياتْ

ظَاهرِي كباطنِي ليسَ لي الاَّ غَدِي

وجنحتُ للظن القديم على تراث الباكيات

انتظرني الآن كي احصد ثمار

التين وحدي في غياهب الظلمات

انتظرني ودع الغيم ينسج المدى

المخطوط على كهوف الاغنيات

انتظرني وخذ بناصيتي الى

أعْلى السماواتْ

كيف لي الثم يديكِ وانني تحت الثرى مغلولةٌ

كفّي وهذا الاسمُ مفقودٌ في غيبِ الذّكرياتْ

وها انا نكرة ...وهذا

الشّتاء فصل الرّاهباتْ

قولي قراركِ ريثَما أُكمل طريقي اعدّهُ

واعودُ للدنيا وفي صدري انين الشّارِداتْ

وتَجرُّ فكرها مرجعاً لجيلها الرابع وتشرحُ

ما اقولُ على لسانِ الابجدياتْ

هذا هو اسْمُكِ إن نطقتُ به

وإن اجلّته يقربني هَدًي ولتقتسمني الجَارِياتْ

قف..ايها المجهولُ في المنفى انظرْ كِتابكَ او تدَقّقْ في كتبِ الآخرين

وابحَثْ عن اللّاشيءِ في ملكوتِ ربِكَ كي تُدينَ الخائنين

واحرقْ يديكَ هناك كي تشْفَى

واعرضْ غرورَكَ كلّ حِينْ

واعبثْ بطيفَكَ في شروقِ اللّيلِ

مُبْتهِجاً وصَلّ باكياً ...كالمؤمنين ...الصالحين

وارفعْ شِعارَكَ راكعاً إن شئْتَ أو...

انْهَالَ ضَرْباً في وجوهِ الحاضِرين

تباً لهم...سلبوني ما أمْلكْ من

الدررِ المُرصَّعة في جبين الماكرين

أرَى قُيودِي حولَ معْصمِي تاريخاً

يُدون في سجلّ القادمين

منقوشةٌ سيرتي على ابوابِ

"روما" آيةً للناظرين

هذا زماني...وهاهو قبري مصطفٌّ ثراهُ

مع ترابَ الميتين

اشكالها المرسومه صفاً...ثم

اعمدةً تسرّ النّاظرِين

لكنها ليست كما تظنون

ايها المارون فوق ظهورها

ابكوا قليلاً...ثم ادعوا الله

يرحمهم جميعاً...

هذه الدنيا جحيم

الغافلين

متعددٌ شَكْلي على كَيْنونَتِي

اولى قصائدي تسْتَحِيضْ

ولم تزلْ مصلوبةً جنبي

تنيرُ ليّ الماضِي الحَضِيضْ

وعرفتُ اسْمِك عندما اتّحدَ

الطبيبُ مع المريضْ

وانا مازلتُ ابحثُ عن معنى

يرجّعني الى المأوى العريضْ

واحترقتْ جناحُ حمامةٍ بيضاء...في

المنفى وانكسر النّضيضْ

وها انا مرة اخرى اعودُ

من عدمي "كعنقاءٍ"

تَقومُ مِنْ الرّمادِ الى

الرّمادِ الى الاقصى البعيدْ

في نخلةٍ عُلْيا لتبني عشها

وليحى "فينيقٌ" جديد

انتظرني أيُّها الاسمُ المسمّى

خارج البابِ الوحيد

واتركْ وصيتَك الاكيدة على جروبِ

النّصْلِ واهْديني المزيد

لعلني الامر المسنن ٍقاهر

الابطالَ بالضربِ الشّديد

فهناكَ لي وطرٌ يعذبني

ويرفضني ...الصواب

وانا مَنْ اقودُ الرسنَ وحدي

لا يشاركني نديد

لذا بمحضِ إرادتي الجمتُ اسْمَكِ

والقيته خلف الوريد

ليكون عبرةً او"ميتافيزيقا" لا

تنتهي ولتمشي

بيّ على الحديد أو بيّ

سِرْ على المياه

كما "يسوع" مشى وأرني عجائبَ

"تاسلي" وسحرها الفريد

كيفَ اسْتَطاعَ النّاسُ في ذاك

الزمان مالايصدّقَه العتيد

كُنْ خارج الفكر الارادي كُنْ

مُأجج بالقصائدِ والنشيد

ولنحتسي مشروبنا في هذه اللحظة

التى لاقيتها عند الوصيد

أو نلتقي في لحظةٍ كنا

نمجدها كصفورين منسجمين بالتغريد

وان الذي بيني وبينك مئتان

متراً أو يزيد

لكن شيئاً ما اخرسنا ثم افترقنا

لا ...لا كما نحن نريد

ثم افترقنا لا...لا كما

نحن نريد

الاحد/26/فبراير/2017م -29/جمادي الاولى/1438ه