ورشيق قدٍّ قد توطّن داؤه
بالقلب سقماً فاستحال شفاؤهُ
عيناه فيروز البحار ارومه
فاستعصمتْ بين الجفون سماؤهُ
وسريت قبل العاشقين المّهُ
لكنٌ ليلي حاقه اسراؤه
ناديته عند الصبيحة فانثنى
غصنا تخامر لوعتي افياؤه
لما تهمهم بالعيون مقالة
بوحاً ويمنعه الكلامٓ حياؤه
قبّلته روحاً تمانع قبلتي
فتوردّتْ فوق الخدود دماؤه
لمّا تمنّع للوصال ولم تزل
تغريك صبّاً بالقطيعة لاءه
تخفيه حينا والجوى جنْي النوى
صعب على شاكي الهوى اخفاؤه