لا تتعبي شفتيك قد فقه الهوى
مذ أحسنتْ عيناك رد جوابِ
فأسودتا كالليل يرسل خلسةً
ساعٍ تحاشى الطرق بالأبوابِ
كثر السعاة محملين رسائلاً
والصبح ساهٍ شدّ بالاهدابِ
أحسنتما بوح الغرام فلم نثر
عما نريد حفيظة الحجّابِ
الشامتين وقد تفرّق شملنا
أن لا تتمّ تحية الاحبابِ
وقع الفؤاد من العتاب طريدةً
قد ضاق فيها رحبة المرآبِ
إلّاك من يبكيه يا ودق السما
قد نث قبل العين بالأعتابِ
يا أنت يا من فيك كل لواعجي
اذكى سناها لوعة اللبلابِ