ويمضي السفين ْ
بعشرين عاما ً وخمس ٍ عجافْ
أُسنبل حين تجوع النوارسُ
قحط َ السنينْ
وعمرا ً ..
طوته فصول ُ الجفافْ
وأ ُبحر ..
كي ما يقدّ اشتهائي السجينْ
قميص َ الحياهْ
وكي ما أفض بكارةَ حلم ٍ
لحضن الضفافْ
وطوق النجاهْ
وكي ما يراود موجُ التعثّرِ
شطَّ اليقينْ
ويطوي مداهْ
وفي كلِّ حينْ
يرتِّق قلبي الحزينْ
ثقوب الشراعْ
ويكبح بالأغنياتِ
جموح َ العواصف حول القلاعْ
فأمضي ..
ويبقي السفينْ