قَدِ انْدكَّ طَوْدُ العلم وانطمسَ الهُدَى
وصار ضياءُ الحقِّ من بَعْدُ أسودا
رُزِئنا بفقد الأكرمين فيا له
مصابٌ عظيمُ الخطب ما مثلُهَ بَدا
كمثل فقيهِ العصر شيخي وقُدْوتي
لقد ذاقَ طعمَ الموت نفسي له الفِدا
فمات شهيدًا عظَّم الله أجرَه
عليه رِضَا الرحمن ما كوكبٌ بَدَا
أيا أحمد من للمسائل يُرتَجَى
ويهدي الذي قد ضلَّ عن منهج الهدى
أخلاي إن الدين قد جلَّ خطْبُه
وقد عظمت فينا الرزايا مع الردَى
وأبكي عليه دائمًا متوجعًا
أنوح حزينًا في دُجَى الليل سرمدا
فما أسرع الأيام تمضي سريعةً
تقرِّبُ آجال الخلائق والمدَى