تخطَّ إلى المحتوى

بشراك بالفوز والإقبال والظفر

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

بشراكَ بالفوز والإقبال والظفَرِ

وبالسعادة والتوفيق والخِيَرِ

هُنِّئْتَ بالحجِّ لا تعدوك تهنئةٌ

وبالزيارة للمختار من مُضَرِ

حججتَ لله إخلاصًا وتأديةً

فريضة الله لا للفخر والأشَر

دعا فلبَّيتَه شوقًا على وَلَهٍ

ما في ضميرك غيرُ الله من وَطَر

حتى حللتَ بناديه وقلبُك من

مخافة الله قلبُ الطائر الحذر

وقمت بين الرجا والخوفِ معتمدًا

شعائر الله تعظيمًا لمصطبر

تقدَّسَ الله في تلك المشاعر تق

ديسَ الملائكِ بين الركن والحجر

تقضي المناسك لا وهنًا ولا بطرًا

قضاءَ مجتهد بالله معتذر

ثم انتحيت على وجناءَ يَعْملَةٍ

تواصل الوخْذَ تأويبًا إلى السحر

تطير شوقًا بنجد غيرَ والهةٍ

إلى المدينة مثوَى سيِّدِ البشر

بباب سيِّدِ رسْلِ الله أوَّلِهمْ

معنَى وآخرِهم في عالَمِ الصُّور

فما رجعتَ بكفٍّ منه فارغةٍ

أدنَى حظوظك أعْلَى منيةِ البشر

فأُبتَ بالطيبات الصالحات وأنْ

وارِ القبول صَفيَّ النفس من كَدَر

يا قيسُ يا بنَ إمام المسلمين ومَنْ

همُ الألَى سادةٌ يا ذا على البشر

ما أقصرَ القولَ مني حين أمدحُكم

قصورَ حيرانَ لا تقصيرَ مقتصر

فلا مجال لتعداد المديح لكمْ

إلا لمن رامَ عدَّ الأنجمِ الزهُر