من بعد ما الهجرانُ أشقاهُ
والحزن عشعش في زواياهُ
طاف الحنين المرّ دنياهُ
والوقت عند الفقد أشجاهُ
سارت ركاب الشوق تسألنا
ويزفُ لطفا ً همس عتباهُ
وسرى كتابٌ ضمَّ شكواهُ
يرجو لقاءا ً طال مجراهُ
يشكو ثنايا الوقت من شجبٍ
والشوق هذا الشوق أضناهُ
قلبي غريقٌ في مودتهِ
ويظنُّ ما في القلبِ جافاهُ
ما غاب عنكم إنما وَصَبٌ
قد طاح يفتك في حناياهُ
يا من وهذا القلب مأواهُ
قل لي بربك كيف أنساهُ