ومَا الأرضُ؟ لولا الغيثُ ما كانَ عيشُها
هنيئًا وما كانتْ بها النفسُ تهجِسُ
إذا ما سقتْها المزنُ بالوبْلِ خِلتَها
بِساطًا منَ الياقوتِ والدُّرِّ يُؤنَسُ
عليها تَروحُ الغادياتُ فتَنْتَشِي
نفوسٌ.. ويزهُو ثَمَّ فُلٌّ ونرجِسُ
ولولا جَمالٌ بانَ في الأرضِ ما شَدا
لنا شاعرٌ.. أو قام بالرقصِ نورسُ