جفِّفْ دموعَكَ إنها تَكْويني
واملأ يقينَكَ من ضِياء يَقيني
ودَعِ المخاوفَ والظّنونَ ألا تَرَى
أني قتلتُ مَخاوفي وظنوني
ورضيتُ أن أحْيا بعُزْلة هيكلٍ
غَنَّيتُ فيه مشاعري وحَنيني
يا طالما أنشدْتُ في محرابه
واهتزَّ لي طربًا فهزَّ شُجوني
ولَطالما أودعْتُه سِرّاً فما
أفْشَى وكان عليه خيرَ أمين