حبيبي
وحدي مع همي وعشقي
كأسي
خمري
شمعتي، تتفنن في حرقي
تارة تُشعِل أعصابي
وأكثر الأحيان
تسد عني طريقي
تتركني تائهاً
من سكري
لا اعرف الحقيقي
يا إلهتي
لعشرين عاماً أنت رفيقي
ما بالك
شقايق
أمللت ان تكوني صديقي
لست ملولاً
إنما اشتكي على الله
عدم توفيقي
ذبحت نفسي
قطعت وريدي
لم تطفىء دمعي اللهب
أصبحتُِ الموج
المحيط
لعبتِ بالغريقِ