لقد لمناه في حب الغواني
فقال أنا أعف الناس طبعا
أقبل من أحب ولست أعدو
سوى تقبيله قدما وفرعا
أقبله هنا وهنا فثغري
عليها نحلة في الروض تسعى
فمن قبل صوامت هادئات
وأخرى تملأ الأذنين سجعا
رشفت الروض ثم تركت فيه
أزاهير الهوى وترا وشفعا
غرست بنفسجا وغرست توتا
ببلّور فما أبهاه زرعا