ما عادت العين السليمة ترقدُ
كُتب السهادُ وجفَّت الأقلامُ
وبقيتُ خلف الليلِ أحضرُ مأتمًا
للذكرياتِ، مواتها قد قاموا
وأدفّن الشوق الجديد بحفرةٍ
وسكنتُ مقبرةً، فكيف أنامُ؟
ما عادت العين السليمة ترقدُ
كُتب السهادُ وجفَّت الأقلامُ
وبقيتُ خلف الليلِ أحضرُ مأتمًا
للذكرياتِ، مواتها قد قاموا
وأدفّن الشوق الجديد بحفرةٍ
وسكنتُ مقبرةً، فكيف أنامُ؟