يا باخلاً بالوصل نَمْ
ليلى تظافرَ أهلُها.. وتزوَّجتْ
وأُراكَ خلفَ الحيِّ ترقبُ من بعيد
وتحطُّ خطوَكَ في محلِّ الخطوِ
حتى يلاقي الخفّ ما مسَّ الوريد
ليلى تناشدكَ الخَلاصْ
وأنتَ ترقبُها
وتشكو بُعدَها
وتدسُّ أحرفَكَ التي نظَّمتَها
فيفرُّ منكَ -على غِرارٍ- ذلك اللحظ العنيد
وتريدُ أن تُخفي وما تبدي المزيد
لكنَّ أرزاءَ المحبَّةِ.. لا تريد.