تخطَّ إلى المحتوى

ويل الذي عن قدسنا أقصانا

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

ويل الذي عن قدسنا أقصانا

حتى سعى لديارنا أقصانا

نامت عيون الناس عنه بلوعة

والمزن دمع في سما أقصانا

وكأنَّ في صوت الأذان لبحة

من حيث لا يدري بنا أبكانا

وكأن إنسانا يئن بخافق

يشكو الحياة مذلة وهوانا

وكأن ماضيه يسائل حاضرا

قد وطدوا من بأسهم أركانا

دفعوا الدماء ببأسهم فتخضبت

قدْسٌ وإنَّ بساحها فرسانا