أَلمْ يَأْتِ أَحْيَاءَ الْأَرَاقِمِ أَنَّنَا
وَطِئْنَا قُعَيْناً وَطْأَةَ الْمُتَشَاقِلِ
وَحَيَّ بَنِي الصَّيْداءِ نِلْنَا حَرِيمَهُمْ
غَدَاةَ الْتَقَيْنَا يَوْمَ بُقْعَةِ عاقِلِ
وَلَمَّا تَنَادَوْا دَعْوَةً أَسَدِيَّةً
وَعَمُّوا بِها مِنْ دُونِ تِلْكَ الْقَبَائلِ
ونَادَيْتُ فِي حَيِّ الْأَرَاقِمِ دَعْوَةً
أَجَابتْ عَلَيْهِمْ كُلُّ جِنِّ وخَابِلِ
فَأَجْلَوْا لَنَا عَنْ مَالِكٍ وَابْنِ فَقْعَسٍ
وَقَيْسٍ وَعَمْرٍو وَالْفَتَى النَّجْدِ وَائِلِ
وَمِنْ أُسْرَةِ الْمَهْزُولِ قَتْلَى كَثِيرَةٌ
تَخَالُهُمُ فِي الْهَيْجِ أُسْدَ الْغَيَاطِلِ
وَأَسْرَى تَهَادَى فِي الْقِيادِ ونِسْوَةٌ
قُعَيْنِيَّةٌ مِثْلُ الظِّباءِ الْخَوَاذِلِ