وإذَا الكلامُ سَجَى ، وقلبُكَ ساطعُ
ماضٍ سيَأتِي أم سيَذهَبُ واقِعُ ؟
الأصدقاءُ غناءُ حبٍّ ضاربٍ
والعاشِقاتُ كأنَّهُنَّ فقَاقِعُ
أَأَرِقتَ ؟!
لن يَأويكَ نصٌّ شاردٌ في "الفيسبوك" !
ولن يَرِقَّ مُتابِعُ !
اللحظةُ اتَّسَعتْ إلى ما لا تَرى عينٌ ،
وأنتَ على الحِسَابِ تُطَالعُ
كفَّاكَ : حبلٌ لا يُمدُّ لغارِقٍ !
عيناكَ : أمنيةٌ ، وبحرٌ سابعُ
وفِّرْ لنَفسِكَ دمعةً تَحتَاجُها
بعدَ الهَزِيعِ ، الحُزنُ / ذِئبٌ جَائعُ
ضَاعتْ بلادُكَ ، والجَميلةُ قرَّرَتْ
أنَّ الفِراقَ هُوَ العِلاجُ النَّافعُ
أدرِي بأنِّي كالحَكُومَةِ مُهْمِلٌ
لكنَّنِي في الحُبِّ لستُ أُخادِعُ
وحدِي اصْطَفيتُكِ أنتِ حُبًّا مُفرَدًا
والنَّاسُ يُغرِيهِم "تِرَندٌ" شَائعُ
كيفَ اقترفتِ الهَجرَ ؟ أبعدَ كوكبٍ
ما بيننَا ما كانَ إلا شارعُ !
قُدمًا سيَجرِي النَّهرُ ،
لا هُوَ آبِهٌ بالعَابرينَ بهِ !
ولا هُوَ راجعُ !
مُتَأهِبٌ للانهيَارِ وللندى
أفضَى مِن الآمالِ يأسٌ شاسعُ
لن تَنتَهِي حِيلُ النَّجَاةِ ، فدائمًا
نَبضُ الفُؤادِ معَ الرَّدى يتَسَارَعُ
ولديَّ أحبَابي الكِثَارُ :
قصيدةٌ ،
كُتبٌ ،
بلادٌ ما ،
وربٌّ سَامعُ
وحَبيبةٌ يومًا ستَأتي ! نبضُها
مطرٌ ، وفي فمِها الجُنونُ الرائعُ