تخطَّ إلى المحتوى

وإذا الكلام سجى وقلبك ساطع

غير معروف

٣٥ بيت

النسيب

وإذَا الكلامُ سَجَى ، وقلبُكَ ساطعُ

ماضٍ سيَأتِي أم سيَذهَبُ واقِعُ ؟

الأصدقاءُ غناءُ حبٍّ ضاربٍ

والعاشِقاتُ كأنَّهُنَّ فقَاقِعُ

أَأَرِقتَ ؟!

لن يَأويكَ نصٌّ شاردٌ في "الفيسبوك" !

ولن يَرِقَّ مُتابِعُ !

اللحظةُ اتَّسَعتْ إلى ما لا تَرى عينٌ ،

وأنتَ على الحِسَابِ تُطَالعُ

كفَّاكَ : حبلٌ لا يُمدُّ لغارِقٍ !

عيناكَ : أمنيةٌ ، وبحرٌ سابعُ

وفِّرْ لنَفسِكَ دمعةً تَحتَاجُها

بعدَ الهَزِيعِ ، الحُزنُ / ذِئبٌ جَائعُ

ضَاعتْ بلادُكَ ، والجَميلةُ قرَّرَتْ

أنَّ الفِراقَ هُوَ العِلاجُ النَّافعُ

أدرِي بأنِّي كالحَكُومَةِ مُهْمِلٌ

لكنَّنِي في الحُبِّ لستُ أُخادِعُ

وحدِي اصْطَفيتُكِ أنتِ حُبًّا مُفرَدًا

والنَّاسُ يُغرِيهِم "تِرَندٌ" شَائعُ

كيفَ اقترفتِ الهَجرَ ؟ أبعدَ كوكبٍ

ما بيننَا ما كانَ إلا شارعُ !

قُدمًا سيَجرِي النَّهرُ ،

لا هُوَ آبِهٌ بالعَابرينَ بهِ !

ولا هُوَ راجعُ !

مُتَأهِبٌ للانهيَارِ وللندى

أفضَى مِن الآمالِ يأسٌ شاسعُ

لن تَنتَهِي حِيلُ النَّجَاةِ ، فدائمًا

نَبضُ الفُؤادِ معَ الرَّدى يتَسَارَعُ

ولديَّ أحبَابي الكِثَارُ :

قصيدةٌ ،

كُتبٌ ،

بلادٌ ما ،

وربٌّ سَامعُ

وحَبيبةٌ يومًا ستَأتي ! نبضُها

مطرٌ ، وفي فمِها الجُنونُ الرائعُ