تخطَّ إلى المحتوى

وردت رسالتكم فكان ورودها

الكامل

١٠ أبيات

النسيب

وَردَت رِسالتكم فَكانَ ورودُها

كَالرَوض تَزهو في الرَبيع ورودُها

وَبِوَفدِها طَفح السرورُ لانها

جاءَت بآمالٍ يعزُّ وفودها

كم من شجوٍّ تمنى ان يواصلني

فملتُ عَنهُ وَما أدراكَ بِالسَبَبِ

زارت حِمانا وَالقُلوبُ مريضَةٌ

عادت كآسٍ للقلوبِ يعودُها

ما نزهةُ المُشتاق احسن رونَقاً

مِنها ولا عقد الجمانِ يسودُها

لا بدعَ إِذ كانَ البَديعُ وِشاحها

ثُمَّ المَعاني وَالبيان برودُها

أَكرم بِها بُشرى بِخَيرِ وَصولكم

في حالةٍ بَلَغت اليَّ سُعودُها

يا حَبَّذا البُشرى بِعَودةِ غائِبٍ

فالعودُ احمدُ وَالحَميدُ حَميدُها

لا تحسبنَّ البعد نقضَ مودَّةً

كلّا وَلَكنَّ النَوى تَوطيدُها

كَالنارَ تخمدُ بالسكونِ وَلم يزل

يَزدادُ عندَ الاضطرابِ وقودُها