لمَّا تَكَامَلَ ذا الهلالُ ببرْجِهِ
ليْلاً إلى جنَّاتِ عدْنٍ قَدْ سَرَى
فَمَضَى وللأدِبِ الحَزِينِ لِجُرْحِهِ
عيْنٌ تَفِيضُ عليهِ دمْعاً أحمَرَا
لاقَى مِنَ الدُّنْيا جِرَاحاً فانْثَنَي
نَحْوَ النَّعيمِ لأنْسهِ مُتَبَختِرَا
للأُنْس أرِّخْ زَاهِياً لِكَمَالِهِ
قمَراً هَوَى منْ أوْجِهِ فتكوَّرَا