يا لائِماً مُغرَماً قَدْ رَامَ يَنْصَحُهُ
وبالمَلاَمِ وسَيفِ العَذْلِ يَجْرَحُهُ
مَهْلاً فَحَالي بِهذا البَيْتِ أشْرَحُهُ
كَمْ أكتْمُ الحُبَّ في قَلْبي ويَفْضَحُهُ
دَمْعٌ من البَيْنِ نَارُ الشَّوقِ تَسْفحُهُ
وا لَوعَتِي مِن غَرَامٍ بالفُؤادِ لَهُ
نَارُ اشْتيَاقٍ ذَكَتْ فِيهِ تفَصِّلُهُ
ما حِيلَتي والهَوى قَدْ مَرَّ منْهَلُهُ
حديثُ حبَّي دُمُوعِي كمْ تُسَلْسلُهُ
والوَجْدُ يُعْرِبُ عَنْ حَالِي ويَشْرَحُهُ