وليِّنُ الأعْطَافِ قَاسٍ قَلبُهُ
حُلْوُ الحَديثِ مُهَفْهَفٌ مُرُّ الجَفَا
بَيْنَا بطيبِ الوَصْلِ يُحْيِى صُبَّهُ
إذ بالتَّجافِي مَاتَ مِنْهُ بلا خَفَا
أوَّاهُ مِنْ وَجْدِي بِهِ ونِفَارهِ
ويلاَيَ مِنْ صَدٍّ أتي بَعْدَ الوَفَا
باللهِ رِفْقاً بالمُتيَّمِ إنَّه
في الحُبِّ قَدْ هَجَرَ العَذولَ وعَنَّفَا
لا تُشمِتِ العُذَّال وارْحَمْ حُرْقَتي
وامْنُيْ عليَّ أيا طبيبي بالشِّفَا