للهِ روْضٌ حلَّ فيهِ عالمٌ
سامِي الذُّرا فضْلهِ عَبْدٌ الرَّحِيمْ
من سادةٍ وهُمُو بَنُو الغَزّيّ مَنْ
شَادُوا العُلا بالعِلْمِ والمَجدِ القَديمْ
لمَّا ارْتَوى منْ كَوثرِ التَّقوَى ومِنْ
صافِي الرِّضا حبّاً بِمَولاه الكَريمْ
نَادَاهُ في تَاريخه أقْبل إلى
رَوْح ورَيحَان وجنَّات النَّعيمْ