تخطَّ إلى المحتوى

لما رأيتك منصفا بين الملا

غير معروف

١٦ بيت

العتاب

لما رأيتك منصفا بين الملا

أرسلت مظلمتي اليك لتعدلا

والعدل ان شيدت عليه ممالك

قام البناءُ به وطيداً واعتلى

ولكل من ظلموا وخيم مغبة

من ربك انحتمت فلن تتبدلا

فخري ومظلومٌ وواصف كلنا

رصفاء مدرسة وكنت الأولا

والحظ القاني بمصلحتي التي

القى على البؤس فيها كلكلا

أبليت برد العمر فيها لم أنل

ما كنت من قسط الرقىّ مؤملا

ونهضت بالمفروض من عملي كما

نطق الملف به نهوضاً أكملا

ان كانت الافواه تمدحني فكم

بمداد فخر حسن فعلي سُجلا

فيه بذلك من القوى والجهد ما

أعيا سواى يسيره أن يبذلا

في خدمتي ذهب الشاب وحلوه

وأتى المشيب فذقت فيه الحنظلا

ان كانت الادباءُ ذاك نصيبهم

لسنا نلام إذا غبطنا الجهلا

عار على طرق الحديد وظيفة

لي أخجلت علمي وأخجلت العلى

هذا الذي ثبطت عزائمنا به

وأخاب للشهم النبيه المأملا

لم ادخر وسعاً ولم أنِ همة

ولذا غدوت على الجزاء معولا

أحسنت ستة السن أرجو بها

انى اكون على سواى مفضلا

وأنال خامسة من الدرجات لا

ألفاً مخفضة أبت أن تكملا