يا قلبُ مهلاً فإن الحبَّ ذو سفَهٍ
يقيمُ معركةَ الشكوى على قَدَمِ
إني لأسألُ مرضى الحبِّ هل وجدوا
شيئًا يخفِّفُ عنهم مضَّة الألم
فمن قتيلٍ ولم يُطلبْ له بدمٍ
وقاتلٍ غير مطلوبٍ ومُتَّهم
هَبْ أنّ ما فات منهم غيرُ مُرتجعٍ
ففي البقيّة منهم بُقْيَةُ الندم
في نار حبِّك قومٌ عُذِّبوا زمنًا
يا مالكُ اقْضِ عليهم دونَ مُكْثِهم
هذي أُساراكَ قيدُ الحبِّ أوثقَهم
أمامَ وجهِكَ موقوفين فاحتكم