اُنْظُرْ إِلَىٰ عَيْنَيَّ مَا أَحْلَاهَا
مِنْهَا السَّعَادَةُ أَدْرَكَتْ مَعْنَاهَا
وانْظُرْ إٍلَىٰ قَلْبِي الرَّحِيمِ فَعَطْفُهُ
لَوْ قَسَّمُوهُ عَلَىٰ الْقُلُوبِ كَفَاهَا
وانْظُرْ إِلَىٰ أُمِّي الْحَنُونِ فِإِنَّهَا
مِنْ شِدَّةِ الْإِعْجَابِ بِي تَتَبَاهَىٰ
وأَبِي الْفَخُورُ يَقُولُ عَنَّيِ دَائِمَاً
مِنْ قَبْلِكَ الْأَيَّامُ مَا أَشْقَاهَا
فِيْ وَجْنَتِيْ يَزْهُو الْبَهَاءُ تَبَخْتُرَاً
جِينَاتُهَا زَادَتْ فَزَادَ حَلَاهَا
لَا الْحِقْدُ أَعْرِفُهُ وَلَا نَفْسِي ارْتَجَتْ
عَدْلَ الْقَضَاءِ مِنَ الَّذِيْ آذَاهَا
إِنِّي التَّفَرُّدُ وَالْحَنَانُ وَلَنْ تَرَىٰ
فِيْ جَنَّةِ الْأَطَفَالِ لِيْ أَشْبَاهَا
مُتَلَازِمَاتِيْ بَهْجَةٌ وَبَرَاءَةٌ
ومَوَدَّةٌ.. سُبْحَانَ مَنْ جَلَّاهَا