إِنِّيْ بَحَثْتُ عَنِ الْسَّعَادَةِ جَاهِدًا
فِيْ الْمَالِ وَالْلَّذَّاتِ وَالْخِلَّانِ
فَوَجَدْتُ أَنَّ الْمَالَ سِقْطٌ زَائِلٌ
وَالْصَّحْبَ رَاجِعَةٌ إِلَى الْأَكْفَانِ
وَهَوَىْ الْمَلَذَّةِ رَاحَةٌ مَنْقُوْصَةٌ
تَفْنَىْ وَيَبْقَىْ الْحُزْنُ فِيْ الْأَبْدَانِ
لَكِنْ هُنَالِكَ وَصْفَةٌ لَا يَنْتَهِيْ
مَفْعُوْلُهَا بِتَقَادُمِ الْأَزْمَانِ
فَهِيَ الْحَيَاةُ لِمَنْ أَرَادَ سَعَادَةً
وَهِيَ الْدَّوَاءُ إِذَا الْفُؤَادُ يُعَانِيْ
فَلْتَلْزَمُوْهَا يَا أَحِبَّةُ إِنَّهَا
ذِكْرُ الْنَّبِيِّ وَصُحْبَةُ الْقُرْآنِ
فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ إِنْ عَقَلْتَ مَكَانَةً
قَبْلَ الْخَُلُوْدِ لِلَفْحَةِ الْنِّيْرَانِ
طُوْبَىْ لِعَبْدٍ قَدْ تُزُحْزِحَ فَائِزًا
عَنْهَا وَأُدْخِلَ جَنَّةَ الْرِّضْوَانِ
مطران
العياشي