مكة اليوم في سنا وسرورِ
والمشاعر من شوقها كبدورِ
يلمع الحبُّ في الثّرى، وفضاءٌ
لامعُ النور بالسُّرى والسطورِ
فبياضٌ يبوسُ كلَّ طريقٍ
شفّهُ البعدُ وانتظارُ عبير
وضيوفٌ من هالةٍ وخشوعٍ
زفها الشوقُ للقاء الأثيرِ
فالبناياتُ كلها في احتفالٍ
والمساحاتُ عشبُها من حريرِ
ويْ كأنَّ السماءَ تمطرُ وردًا
أرضُنا مثلنا تهيمُ بنورٍ
مكة اليومَ كلُّها في حبورٍ
مرحبًا ألفَ بالحجيج الغفيرِ