تخطَّ إلى المحتوى

البسيط

٣ أبيات

المتفرقات

كم مكثر في صنوف العلم من كتب

أضحت لديه ركاما وهو كالوثن

ما عنده في الذي يحوي صحائفه

خبر ينوء به من ورطة اللكن

بل إنه معجب فيها ومقتنع

من علم باطنها بالظاهر الحسن