تخطَّ إلى المحتوى

صفا لك عيش بالغميم فحاجر

الطويل

١٨ بيت

المتفرقات

صفا لك عيش بالغميم فحاجر

وأومت لك البشرى بأيمن طائر

فماذا الشجى تحكى شمائل حائر

أهاجك ذكر الغانيات الحرائر

أم انتهبت أحشاك

سود المحاجر

وهل نفحت ريح الصبا بشذائها

معطرة مهما تتم بذكائها

أهيل وداد أمحضت بوفائها

وهل برزت سلمى وملء ردائها

دلالا وصالت

بالجفون الفواتر

عذرتك مهما خادعتك من الهوى

منافح شوق تستثير على النوى

وهيهات يرجى برء من شفه الجوى

فكيف ولا وصل يباح لمن هوى

ولا طافه طيف

الخيال المخامر

حنانيك هلا شمرت لك همة

تؤازرها في حومة الفكر شيمة

وهل من أريج المجد غادتك لمثة

أم انتهضت نحو العلى منك عزمة

تجاذب هاتيك

السرى بالضوامر

فقوض بعزم فت صم الجلامد

وأم الفلا فالقعر خدر الخرائد

وشق بحاراً من فجاج الفدافد

لعمرك ما في المجد حظ لراقد

فنيل العلى طراً بشق المرائر

أمط عنك أبراد الصبابة والصبا

ولا ترع من حق الغواني مطلبا

وقدها إلى الهيجا مراسيل شزبا

وخض في حياض الموت واتخذ الظبا

المواضي نداماً في صليل الزماجر