نحن المرهَقون دَينا
بِعنا كلَّ ما لدَينا
مِن كل الذي زَرَعنا
لم نحصد سوى يدينا
من ريعِ البلادِ عُدنا
لا رُبعًا ولا ثُمَينا
تجارُ الحروبِ عادوا
مخمورِين، فانتشينا
لا قمنا ولا قعدنا
لا رحنا ولا أتينا
لم نفرح ولا بكينا
لم نَقبل ولا أبَينا
لم نترك لهم مجالًا
حتى يَنظروا إلينا
ماذا يَطبخون؟ يبدو
مَينًا قادمًا، وحَينا
لسنا غافلِين.. مهما
أغلقنا فمًا وعَينا
يا كأسَ الهوانِ يكفي
يبدو أننا ارتوينا
يا بابَ الرجوعِ ضِعنا
بابُ الذاهبينَ أينا؟
يا كلَّ الدروبِ طولي
لسنا نعشق الهوينى
إن تابوا غدًا.. وإلا
"يا توّاب تب علينا"