تخطَّ إلى المحتوى

عقدت شيطاني فصار معقدا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

عقّدتُ شيطاني فصارَ معقّدا

إذْ تبتُ من ذنبي فعادَ منكّدا

وتلوتُ قراّني فصارَ منفّرا

وسجدتُ للرحمنِ غِيظَ وأُبعِدا

عطّلتُ صنعتَهُ فأصبحَ عاطلا

لم يلقَ إلاّ مُصحفًا او مسجدا

والانَ يرقبُ غفلتي أو شهوتي

كيما يعودَ الى الفسادِ ليفسدا

لكنّني سأشدّ قبضةَ يقظتي

فاللهُ علّم في السنينِ وأرشدا

وعرفتُ ما آلت اليهِ ذنوبُنا

وعرفت ما يهدي الرشادُ من اهتدى

وفهمتُ مقصدَ خالقي في خلقهِ

فعلمت انّ الخيرِ اجمعُ في الهدى

إن كان شيطانُ القصيد حقيقةً

قد تابَ شيطاني فصارَ موحّدا

يا فرحةَ الدنيا وذكرٌكَ في فمي

والقلب سبح ربهُ وتشهدا

سبحانَ ممهلنا لرحمتهِ بنا

لنتوبَ من بعد الذي منّا بدا

والله يغفرهُ ويسترهُ لنا

فيعودُ من ضل الطريق مسددا

إنا جلدنا يا اخي شيطاننا

بالذكرِ والايمانِ حتى ارعدا

يا ايها الشيطانُ انتَ موسوسٌ

ما زلتَ في حيل الهوى متصيّدا

ويٌل لمن تبعوكَ إنّ مصيرهم

نارٌ فمن يرضى بهذا موردا

نارٌ بدنياهم واخراهم هما

نارانِ تلتهمانِ من تبع العدى

والروحُ في جنبيكَ روحٌ حرةٌ

علويةٌ لا تبغينّ لها الردى

اختر حياةَ الروح في طاعاتها

يا صاح تصبح في النعيمِ مخلدّا

اما الحياةُ فانها لقصيرةٌ

ولذائذُ الايمان خيرٌ مقصدا

انستُ انسًا في الضميَر وراحةً

وسعادةً بالله تبلغُ بي المدى