قد خفقَتْ رايةُ الهناءِ
وافترَّ ثغرُ المنى بَسيمْ
ودوحةُ الزهر في السماءِ
كالزهر قد راق بالنسيم
فكلُّ غصنٍ يميل مَيْلا
ريّانَ في روضهِ الأنيقِ
نسيمُه قد بدا عليلا
يلطمُ في صفحةِ الشقيقِ
باكِرْ له بكْرةً أصيلا
وطيِّبِ الوقتَ بالرحيقِ
ولذِّذِ السمعَ بالغِناء
ومتِّعِ العينَ بالوسيمْ
فالمرْء لا شكَّ في عناءِ
إن فارق الروضَ والنديمْ