يا طلل الحىّ جادك الطّلل
مالك وحش العراص يا طلل
لست أرى فيك من عهدت وقد
كنت لهم موطنا، فما فعلوا؟
أيام حبل الصفاء منك ومن
بهجة بيت الأسباب متصل
جارية كالمهاة بارعة ال
خدين والخدّ شادن عطل
لم تلق بؤسا ولم تعان أذى
لكن عداها النعيم والجذل
دسّت رسولا أن ائتنا رقدة ال
حىّ إذا ما علمتهم غفلوا
فجئت والليل مكتسى سدف ال
ظّلمة وهنا والطرق أختيل
حتي أجزت الاحماس إنى على
أمثال هاتيك حازم بطل
فلم يرعها إلا قيامي لدى ال
باب فجاءت والمشى منخزل
تقول يا مرحبا ويرعبها ال
خوف من الحاضرين والوجل
فأرخيت دوننا وقد هدأ ال
ليل ستور الحجاب والكلل
ثم دعتنى الى مبارزة ال
حبّ فرجّت من تحتنا المثل
فكان شىء هيهات أذكره
إنّى ضنين بسرها بخل
فهرولت عند ذاك إذ عظم الا
مر وقالت ودمعها هطل
أين من أمّى أفر إن علمت
أمّى بما قد صنعت يا رجل؟
كيف احتيالي لها إذا فطنت
ما تنفع اليوم عندها العلل؟
قد كان يجزيك لو قنعت به
فيما فعلت اللّزام والقبل!
لكن أبت شقوتى فهات فما
أحتال أم ما أقول إن سألوا؟!
قلت: تقولين للذي يسل
يمنعنى من جوابك الكسل!